مادة شبكات التواصل الاجتماعي 

طرحت كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية لأول مرة في الأردن مساق “شبكات التواصل الاجتماعي” كمتطلب اختياري لجميع الطلبة بدءا من  الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2014/2015.

ويهدف المساق وفقا لرئيس قسم تكنولوجيا معلومات الأعمال الدكتور علي الروضان إلى تعريف الطلبة بالمفاهيم الأساسية العامة المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي المشهورة (فيسبوك، وتويتر) وتطبيقاتها العملية، بالإضافة إلى كيفية البدء باستعمالها وإدارتها مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية والأمان والجرائم الالكترونية والأخلاقيات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع.

 

وقال الروضان إن المساق يقدم تطبيقات مختلفة يمكن الاستفادة منها من خلال استخدام شبكات التواصل كالتسويق الالكتروني، وإدارة العلاقات العامة، والبحث عن فرص عمل. 

http://ujnews2.ju.edu.jo/Lists/News/Disp_FormNews1.aspx?ID=5381

كلية الآداب 

إنَّ المتأمل لسحر المكان يدرك كوامن الفهم، ويسعى وصولاً إلى لقاء لا ينتهي من زمان الأردنية الأصيل، ويدرك أنَّ لنا جملتين عظيمتين ترسمان لنا المسافة لنصل إلى فهم الفهم: أولاً : الآداب نقش ما جف أوله. ثانياً :الآداب رؤية لا تنضب من العطاء. ونحن نمر بكلية الآداب مرّ السحاب، نقول: وقوفاً بها.. أيها الزملاء فهي تشرق علماً وقيماً وأصالة ومعاصرة… وهي قصة حياة ومشاعل تقدم ورسالة وطنية وإنسانية ((تتعالى فوق هام الشهب)). إذ تشكل أول المنارات في أم الجامعات التي نفاخر بها الدنيا

http://arts.ju.edu.jo/ar/arabic/home.aspx

الجامعة الاردنية 

أسست الجامعة الأردنية عام 1962، ومنذ ذلك الحين نذرت نفسها لتواكب مسيرة التميز والتقدم في المعرفة خطوة فخطوة.

وتحقيقا للرؤية التي تبنتها الأردنية بأن تكون مؤسسة تعليمية بحثية مجتمعية وشاملة، فقد وضعت بين أيدي طلبتها خيارات واسعة من البرامج الأكاديمية، إذ أتاحت لهم الاختيار  من بين أكثر من 3500 مقرر تعليمي تقدمها 18 كلية.


وتستعين الجامعة بكادر مؤهل ومتميز ليكون على قدر طموحها وتطلعاتها في التميز، فالعديد منهم -سواء الحاليين أم السابقين- تبوؤوا مناصب مرموقة في كثير من المؤسسات الأكاديمية والإدارية والسياسية الهامة في المملكة، فمنهم الوزراء والمستشارون لقادة أردنيين، ومنهم النواب والرؤساء في جامعات أردنية حكومية وخاصة عديدة.


ومن بين أكثر من 1086 عضو هيئة تدريس في الجامعة، هناك من ضلعوا في التأليف الحر، وفي الكتابة في الصحف الوطنية وفي المجلات، فضلا عن المستشارين في الإذاعة والتلفزيون، والشعراء والروائيين والنقاد.


وقد أثرت خبرتهم ومشاركتهم الأكاديمية والبحثية في المؤتمرات وورش العمل والندوات في الدول المجاورة العربية والإسلامية، وفي جامعات العالم المرموقة على حد سواء.


وهم على قدر الحمل والمسؤولية المنوطة بهم في نقل المعارف، وتقديم التعليم الخاضع لمقاييس الجودة لحوالي 38000 طالب في برامج البكالوريوس والدراسات العليا، لما يتمتعون به من عقلية نقدية ونظر ثاقب، مكنهم بالقدرة على استشراف المستقبل ورصد توقعاته، ورسم الخطط المستقبلية 


http://ju.edu.jo/ar/arabic/home.aspx